سيطرت قوات تابعة لألوية العمالقة على القصر الرئاسي “المعاشيق” في عدن اليمنية بعد انسحاب القوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي منه.
وجاءت هذه الخطوة ضمن سلسلة من التحركات الأمنية في المدينة، حيث أفادت مصادر، بسماع أصوات إطلاق نار متقطعة في أحياء كريتر وخور مكسر.
وقالت المصادر إن الهدف من إطلاق النار هو منع مجاميع من الخارجين عن القانون، وفق وصفها، من الوصول إلى المعسكرات والمؤسسات الحكومية لنهبها.
وتسببت الأوضاع الأمنية المتوترة في إغلاق المدارس والمرافق الخدمية والحكومية، حيث بدت شوارع المدينة شبه خالية.
وفي تطور متصل، تسلمت قيادة المنطقة العسكرية الرابعة التابعة لوزارة الدفاع، فجر الأربعاء، المقار والمؤسسات التابعة للمجلس الانتقالي في عدة مديريات بعدن، بينها مديرية التواهي وحي جولد مور.
ولا تزال النقاط العسكرية وحراسة المنشآت الحيوية في المدينة، بما فيها المطار والميناء، تحت سيطرة قوات العمالقة، وسط حالة من الترقب الحذر تسود العاصمة عدن.
وتُعد مدينة عدن العاصمة الاقتصادية والتجارية والتاريخية لليمن، وميناؤها الرئيسي على البحر الأحمر، مما يجعل استقرارها مهماً محلياً وإقليمياً.

























